مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿ثم لا يموت فيها ولا يحيى﴾ ففيه مسألتان :
المسألة الأولى : للمفسرين فيه وجهان :( أحدهما ) : لا يموت فيستريح ولا يحيا حياة تنفعه، كما قال :﴿لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها﴾ وهذا على مذهب العرب تقول للمبتلى بالبلاء الشديد لا هو حي ولا هو ميت ( وثانيهما ) : معناه أن نفس أحدهم في النار تصير في حلقه فلا تخرج فيموت، ولا ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا.
المسألة الثانية : إنما قيل :﴿ثم﴾ لأن هذه الحالة أفظع وأعظم من الصلى فهو متراخ عنه في مراتب الشدة.
المسألة الأولى : للمفسرين فيه وجهان :( أحدهما ) : لا يموت فيستريح ولا يحيا حياة تنفعه، كما قال :﴿لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها﴾ وهذا على مذهب العرب تقول للمبتلى بالبلاء الشديد لا هو حي ولا هو ميت ( وثانيهما ) : معناه أن نفس أحدهم في النار تصير في حلقه فلا تخرج فيموت، ولا ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا.
المسألة الثانية : إنما قيل :﴿ثم﴾ لأن هذه الحالة أفظع وأعظم من الصلى فهو متراخ عنه في مراتب الشدة.