الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :( ثم لا يموت فيها ولا يحيى ) (١).
روي (٢) أن نفس أحدهم تصير في حلقه فلا تخرج فتفارقه [ فيموت ] (٣) ولا/ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا (٤).
وقيل : معناه : لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا (٥) حياة تنفعه (٦). وقيل : أريد به شدة الأمر. والعرب تقول [ للرجل ] (٧) يقع في شدة شديدة (٨) أو علة مثقلة : لا هو حي ولا هو ميت. فخوطبوا على ما جرى به كلامهم (٩).
١ ساقط من أ..
٢ أ: وروي..
٣ ساقط من م..
٤ أ: فيحيى. وانظر: جامع البيان ٣٠/١٥٥..
٥ أ: حي..
٦ قال الماوردي في تفسيره ٤/٤٤٠: "انه يعذب لا يستريح ولا ينتفع بالحياة"..
٧ م: الرجل..
٨ أ: تشديدة..
٩ انظر: هذه الوجوه في معنى الآية في إعراب النحاس ٥/٢٠٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى