أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾ كما مات في الدنيا واستراح ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾ أي ولا تتوفر لها أسباب الحياة؛ لأن من دأب النار الإماتة والإفناء؛ بمعنى أنه لا يحيا حياة طيبة من غير الإحتراق، الذي هو من أسباب الموت