فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ثم لا يموت فيها﴾ فيستريح مما هو فيه من العذاب ﴿ولا يحيى﴾ حياة ينتفع بها، ومنه قول الشاعر :
ألا ما لنفس لا تموت فينقضيعناها ولا تحيى حياة لها طعم
وثم للتراخي في مراتب الشدة لأن التردد بين الموت والحياة أفظع من صلي النار الكبرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى