تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( بل تؤثرون الحياة الدنيا ) أي : تختارون. قال ابن مسعود : عجلت لهم الدنيا، وغيبت عنهم الآخرة، فاختاروا الدنيا على الآخرة، ولم عاينوا الآخرة ما اختاروا عليها شيئا. وروى أبو موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى " (١).
١ - رواه أحمد ( ٤ /٤١٢)، و ابن أبي الدنيا في ذم الدنيل (رقم ٨)، و ابن أبي عاصم في الزهد (رقم ٤٥١)، و ابن حبان ( ٢ /٤٨٦ رقم ٧٠٩)، و الحاكم ( ٤/٣٠٨-٣٠١٩) و صححه و أعل الذهبي الموضع الأول بالانقطاع، و البيهقي ( ٣/٣٧٠)، و في الزهد (رقم ٤٥١)، و في الآداب( رقم ٩٩٣)، و القضاعة في مسند الشهاب ( ١ /٢٥٨ -٢٥٩) عن أبي موسى، و قال الهيثمي في المجمع ( ١٠ /٢٥٢) : رواه أحمد و البزار و الطبراني ورجالهم ثقات..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى