اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحياة الدنيا﴾، قرأ أبو عمرو(١) : بالغيبة.
والباقون : بالخطاب ويؤيده قراءة أبيٍّ(٢) :«أنْتُمْ تُؤْثِرُون ».
وعلى الأول معناه : بل تؤثرون أيها المسلمون الاستكثار من الدنيا على الاستكثار من الثواب.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - : أنَّه قرأ هذه الآية، فقال : أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة ؟ قال : لأن الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها ولذاتها وبهجتها، والأخرى : غيبت عنا فأخذنا العاجل، وتركنا الآجل(٣).
والباقون : بالخطاب ويؤيده قراءة أبيٍّ(٢) :«أنْتُمْ تُؤْثِرُون ».
وعلى الأول معناه : بل تؤثرون أيها المسلمون الاستكثار من الدنيا على الاستكثار من الثواب.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - : أنَّه قرأ هذه الآية، فقال : أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة ؟ قال : لأن الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها ولذاتها وبهجتها، والأخرى : غيبت عنا فأخذنا العاجل، وتركنا الآجل(٣).
١ ينظر: الحجة ٦//٣٩٨، وإعراب القراءات ٢/٤٦٧، وحجة القراءات ٧٥٩..
٢ وقرأ بها ابن مسعود كما في : الكشاف ٤/٧٤١، وقراءة أبي في : المحرر الوجيز ٥/٤٧٠..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٤٨)، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٧٠)، وزاد نسبته إلى ابن المنذر والطبراني والبيهقي في "شعب الإيمان"..
٢ وقرأ بها ابن مسعود كما في : الكشاف ٤/٧٤١، وقراءة أبي في : المحرر الوجيز ٥/٤٧٠..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٤٨)، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٧٠)، وزاد نسبته إلى ابن المنذر والطبراني والبيهقي في "شعب الإيمان"..