بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذم تارك الجماعة لأجل الاشتغال بالدنيا فقال :﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحياة الدنيا﴾ يعني : تختارون عمل الدنيا على عمل الآخرة، قرأ أبو عمرو :﴿بَلِ﴾ بالياء على معنى الخبر عنهم والباقون بالتاء على معنى المخاطبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى