أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ تفضلونها. ومعنى ما تقدم: قد أفلح من تصدق، وتذكر ربه فرحم الفقير؛ بل أنتم تفضلون الحياة الدنيا فتبخلون وما فيها من النعيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى