النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿بل تُؤْثرون الحياةَ الدُّنْيا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن المراد بها الكفار، فيكون تأويلها : بل تؤثرون الحياة الدنيا على الآخرة.
الثاني : أن المراد بها المسلمون، فيكون تأويلها : يؤثرون الاستكثار من الدنيا للاستكثار من الثواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى