كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ هَـاذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى﴾ ؛ أرادَ به قولَهُ تعالى﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾[الأعلى: ١٤-١٥] كما هو في القرآنِ، ويقال : مذكورٌ في الصُّحف الأُولى : أنَّ الناسَ يُؤثِرون الحياةَ الدُّنيا، وأن الآخرةَ خيرٌ وأبقَى، أرادَ به السُّورة كلَّها.