التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إن هذا لفي الصحف الأولى﴾ الإشارة عائدة إلى الآيات في هذه السورة. وقيل : إلى قوله :﴿والآخرة خير وأبقى﴾ وقيل : إلى قوله :﴿قد أفلح من تزكّى﴾ حتى آخر قوله :﴿والآخرة خير وأبقى﴾ يعني : إن معنى هذا الكلام وارد في الصحف الأولى وهي ﴿صحف إبراهيم وموسى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى