التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة بقوله :﴿إِنَّ هذا لَفِي الصحف الأولى. صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وموسى﴾ أى : إن هذا الذى ذكرناه من فلاح من تزكى، ومن إيثاركم الحياة الدنيا على الآخرة، لكائن وثابت ومذكور فى الصحف الأولى، التى هى صحف إبراهيم وموسى، التى أنزلها - سبحانه - على هذين النبيين الكريمين، ليعلما الناس ما اشتملت عليه من آداب وأحكام ومواعظ. وفى إبهام هذه الصحف، ووصفها بالقدم، ثم بيان أنها لنبيين كريمين من أولى العزم من الرسل، تنويه بشأنها، وإعلاء من قدرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى