البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إن هذا﴾ : أي الإخبار بإفلاح من تزكى وإيثار الناس للدنيا، قاله ابن زيد وابن جرير، ويرجح بقرب المشار إليه بهذا.
وقال ابن عباس وعكرمة والسدي : إلى معاني السورة.
وقال الضحاك : إلى القرآن.
وقال قتادة : إلى قوله :﴿والآخرة خير وأبقى﴾.
﴿لفي الصحف الأولى﴾، لم ينسخ إفلاح من تزكى، والآخرة خير وأبقى في شرع من الشرائع.
فهو في الأولى وفي آخر الشرائع.
وقرأ الجمهور : الصحف بضم الحاء كالحرف الثاني ؛ والأعمش وهرون وعصمة، كلاهما عن أبي عمرو : بسكونها ؛ وفي كتاب اللوامح العبقلي عن أبي عمرو : الصحف صحف بإسكان الحاء فيهما، لغة تميم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى