زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأولَى﴾ في المشار إليه أربعة أقوال :
أحدها : أنه قوله تعالى ﴿وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ قاله قتادة.
والثاني : هذه السورة، قاله عكرمة، والسدي.
والثالث : أنه لم يرد أن معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها، وإنما أراد أن الفلاح لمن تزكى وذكر اسم ربه فصلى، في الصحف الأولى، كما هو في القرآن، قاله ابن قتيبة.
والرابع : أنه من قوله تعالى :﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى﴾ إلى قوله :﴿وأبقى﴾ قاله ابن جرير.
أحدها : أنه قوله تعالى ﴿وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ قاله قتادة.
والثاني : هذه السورة، قاله عكرمة، والسدي.
والثالث : أنه لم يرد أن معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها، وإنما أراد أن الفلاح لمن تزكى وذكر اسم ربه فصلى، في الصحف الأولى، كما هو في القرآن، قاله ابن قتيبة.
والرابع : أنه من قوله تعالى :﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى﴾ إلى قوله :﴿وأبقى﴾ قاله ابن جرير.