تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ أي : يا محمد ﴿فَلا تَنْسَى﴾ وهذا إخبار من الله، عز وجل، ووعد منه له، بأنه سيقرئه قراءة لا ينساها، ﴿إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وهذا اختيار ابن جرير.
وقال قتادة : كان رسول الله ﷺ لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله.
وقيل : المراد بقوله :﴿فَلا تَنْسَى﴾ طلب، وجعلوا معنى الاستثناء على هذا ما يقع من النسخ، أي : لا تنسى ما نقرئك إلا ما شاء الله رفعه ؛ فلا عليك أن تتركه.
وقوله :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ أي : يعلم ما يجهر به العباد وما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه من ذلك شيء.
وقال قتادة : كان رسول الله ﷺ لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله.
وقيل : المراد بقوله :﴿فَلا تَنْسَى﴾ طلب، وجعلوا معنى الاستثناء على هذا ما يقع من النسخ، أي : لا تنسى ما نقرئك إلا ما شاء الله رفعه ؛ فلا عليك أن تتركه.
وقوله :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ أي : يعلم ما يجهر به العباد وما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه من ذلك شيء.