التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إلا ما شاء الله﴾، جار على مقتضى الأدب مع الله، على حد قوله تعالى في آية أخرى :﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ ( الإنسان : ٣٠ )، وقوله تعالى :﴿وما تذكرون إلا أن يشاء الله﴾ ( المدثر : ٥٦ )، وقوله تعالى في آية ثالثة :﴿ولا تقولنّ لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله﴾ ( الكهف : ٢٣، ٢٤ )، فمشيئة الله فوق كل شيء، وهي الضمان الأول والخير لكل شيء.
وقوله تعالى :﴿إنه يعلم الجهر وما يخفى٧﴾، تذكير للمؤمنين بوجوب مراقبة الله، ولزوم استشعار ضمائرهم لمراقبته الدائمة باستمرار، فذلك عون لهم على التمسك بالاستقامة، والاعتصام بالتقوى، " والإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " كما في الحديث الشريف.
وقوله تعالى :﴿إنه يعلم الجهر وما يخفى٧﴾، تذكير للمؤمنين بوجوب مراقبة الله، ولزوم استشعار ضمائرهم لمراقبته الدائمة باستمرار، فذلك عون لهم على التمسك بالاستقامة، والاعتصام بالتقوى، " والإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " كما في الحديث الشريف.