بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِلاَّ مَا شَاء الله﴾ يعني : إلا ما شاء الله أن يرفعه وينسخه ويذهب من قلبك.
ثم قال تعالى :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر وَمَا يخفى﴾ يعني : يعلم العلانية والسر، ويقال : ما يجهر به الإمام في الفجر والمغرب والعشاء والجمعة وما يخفى يعني : في الظهر والعصر والسنن، ويقال :﴿يَعْلَمْ﴾ ما يظهر من أفعال العباد وأقوالهم ﴿وَمَا يخفى﴾ من أقوالهم وأفعالهم، ويقال :﴿يَعْلَمْ﴾ ما عمل العباد ﴿وَمَا يخفى﴾ يعني ما لم يعملوه وهم عاملوه.
ثم قال تعالى :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر وَمَا يخفى﴾ يعني : يعلم العلانية والسر، ويقال : ما يجهر به الإمام في الفجر والمغرب والعشاء والجمعة وما يخفى يعني : في الظهر والعصر والسنن، ويقال :﴿يَعْلَمْ﴾ ما يظهر من أفعال العباد وأقوالهم ﴿وَمَا يخفى﴾ من أقوالهم وأفعالهم، ويقال :﴿يَعْلَمْ﴾ ما عمل العباد ﴿وَمَا يخفى﴾ يعني ما لم يعملوه وهم عاملوه.