زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : إلا ما شاء الله أن ينسخه فتنساه، قاله الحسن، وقتادة.
والثاني : إلا ما شاء الله أن تنسى شيئا، فإنما هو كقوله تعالى :﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]، فلا يشاء.
قوله تعالى :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ﴾ من القول والفعل ﴿وَمَا يَخْفَى﴾ منهما.
أحدها : إلا ما شاء الله أن ينسخه فتنساه، قاله الحسن، وقتادة.
والثاني : إلا ما شاء الله أن تنسى شيئا، فإنما هو كقوله تعالى :﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]، فلا يشاء.
قوله تعالى :﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ﴾ من القول والفعل ﴿وَمَا يَخْفَى﴾ منهما.