جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَنُيَسّرُكَ لِلْيُسْرَىَ * فَذَكّرْ إِن نّفَعَتِ الذّكْرَىَ * سَيَذّكّرُ مَن يَخْشَىَ * وَيَتَجَنّبُهَا الأشْقَى * الذي يَصْلَى النّارَ الْكُبْرَىَ * ثُمّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا﴾.
يقول تعالى ذكره : ونسهلك يا محمد لعمل الخير، وهو اليُسرَى واليُسرَى : هو الفعلي من اليسر.
يقول تعالى ذكره : ونسهلك يا محمد لعمل الخير، وهو اليُسرَى واليُسرَى : هو الفعلي من اليسر.