نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر الإلهيات والنبوة وأشير إلى النسخ، أشار إلى أن الدين المشروع له هو الحنيفية السمحة، وأنه سبحانه وتعالى لا يقيمه في شيء بنسخ أو غيره إلا كان هو الأيسر له-(١) والأرفق، لأن الرفق والعنف يتغيران بحسب الزمان، فقال مبيناً للقوة العملية أثر بيانه للعلمية(٢) :﴿ونيسرك﴾ أي نجعلك أنت مهيأ مسهلاً مليناً-(٣) موفقاً ﴿لليسرى﴾ أي في حفظ الوحي وتدبره(٤) وغير ذلك من الطرائق(٥) والحالات كلها التي هي لينة سهلة خفيفة(٦) - كما أشار إليه قوله :" كل ميسر لما خلق له " ولهذا لم يقل : ونيسر لك، لأنه هو مطبوع على حبها.
١ زيد من ظ و م..
٢ زيد في الأصل: فقال، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ زيد من ظ و م..
٤ في ظ: تدبيره..
٥ في ظ: الطريق..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: حنيفه..
٢ زيد في الأصل: فقال، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٣ زيد من ظ و م..
٤ في ظ: تدبيره..
٥ في ظ: الطريق..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: حنيفه..