تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فذكر إن نفعت الذكرى ) فإن قال قائل : كيف قال : إن نفعت الذكرى، وهو مأمور بالتذكير على العموم نفعت أو لم تنفع ؟
والجواب من وجهين : أحدهما : أن معنى قوله :( إن نفعت الذكرى ) إذ نفعت الذكرى، مثل قوله تعالى :( وخافون إن كنتم مؤمنين )(١) ومعناه : إذ كنتم مؤمنين.
والوجه الثاني : ذكر بكل حال، فقد نفعت الذكرى، فهو تعليق بمتحقق والمعنى : إن نفعت، وقد نفعت.
١ - آل عمران : ١٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى