فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فذكّر إن نفعت الذكرى﴾ [الأعلى: ٩].
فإن قلتَ : إنه صلى الله عليه وسلم مأمور بالتذكير، وإن لم تنفع الذكرى ؟
قلتُ : إن معنى " إنْ " هنا " إذْ " كم في قوله تعالى :﴿وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾ [آل عمران: ١٤٩] أو التقدير : إن نفعت الذّكرى أو لم تنفع(١)، كما في قوله تعالى :﴿سرابيل تقيكم الحرّ﴾ [النحل: ٨١].
فإن قلتَ : إنه صلى الله عليه وسلم مأمور بالتذكير، وإن لم تنفع الذكرى ؟
قلتُ : إن معنى " إنْ " هنا " إذْ " كم في قوله تعالى :﴿وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾ [آل عمران: ١٤٩] أو التقدير : إن نفعت الذّكرى أو لم تنفع(١)، كما في قوله تعالى :﴿سرابيل تقيكم الحرّ﴾ [النحل: ٨١].
١ - الأولى أن يقال المعنى: فذكر يا محمد بهذا القرآن، حيث تنفع الذكرى والموعظة، كقوله تعالى ﴿فذكّر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ ومن هذه الآية يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله..