التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿فذكر إن نفعت الذكرى ٩﴾ شرط مستغن عن الجزاء بما سبق قيل : إنما جاءت الشرطية بعد تكرير التذكير وحصول اليأس عن البعض لئلا يتعب نفسه ويتلهف عليهم كقوله :﴿وما أنت عليهم بجبار﴾(١) وقيل : ظاهره شرط ومعناه استبعاد لتأثير الذكرى فيهم وذم لهم وقيل : بالتذكير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما يجب إذا ظن نفعه ولذلك أمر بالإعراض عمن تولى وقيل : شرط الجملة محذوف والمراد أنه ذكر أن نفعت الذكرى أو لم ينفع كما في قوله :﴿سرابيل تقيكم الحر﴾(٢) وأراد الحر والبرد جميعا
١ سورة ق، الآية: ٤٥..
٢ سورة النحل، الآية، ٨١..
٢ سورة النحل، الآية، ٨١..