زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَذَكّرْ﴾ أي : عظ أهل مكة ﴿إِن نَّفَعَتِ الذّكْرَى﴾ وفي ﴿إن﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الشرطية، وفي معنى الكلام قولان :
أحدهما : إن قبلت الذكرى، قاله يحيى بن سلام.
والثاني : إن نفعت، وإن لم تنفع، قاله علي بن أحمد النيسابوري.
والثاني : أنها بمعنى ﴿قد﴾ تقديره : قد نفعت الذكرى، قاله مقاتل.
والثالث : أنها بمعنى ﴿ما﴾ فتقديره : فذكر ما نفعت الذكرى، حكاه الماوردي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى