التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فذكر إن نفعت الذكرى﴾ المراد بهذا الشرط توبيخ الكفار الذين لا تنفعهم الذكرى، واستبعاد تأثير الذكرى في قلوبهم كقولك قد أوصيتك لو سمعت، وقيل : المعنى ذكر إن نفعت الذكرى، وإن لم تنفع واقتصر على أحد القسمين لدلالة الآخر عليه وهذا بعيد وليس عليه الرونق الذي على الأول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى