الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( فذكر ان نفعت الذكرى )
أي ذكر إن نفعت ذكراك وإن لم تنفع، ثم حذف لدلالة الكلام عليه، مثل ( قدر فهدى ) ومثله :( سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم ) (١).
وقيل : المعنى أن الذكرى تنفع بكل (٢) حال. والتقدير : فذكر إن كنت تفعل ما أمرت به (٣).
وقال الطبري : معناه : فذكر عباد الله – يا محمد- (٤) عظمته وعظهم، وحذرهم عقوبته إن (٥) الذكرى لا تنفع الذين [ آيستك ] (٦) من إيمانهم (٧).
١ النحل: ٨١. انظر: إعراب النحاس ٥/٢٠٦..
٢ أ: كل..
٣ انظر: إعراب النحاس ٥/٢٠٦..
٤ أ: يا محمد عباد الله..
٥ أ: لان..
٦ ث: اناستك. م: اياستك..
٧ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٠٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى