أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى﴾ : أي هو رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشي العدناني.

المعنى :


﴿أو أمر بالتقوى﴾ أي أمر غيره بما يتقي به عذاب الدنيا والآخرة، هل الأمر بالهدى والتقوى أي بأسباب النجاة والسعادة يعادي ويحارب ؟ ويضرب ويهدد ؟ إن هذا لعجب العجاب.
الهداية :من الهداية :
١- بيان سبب نزول الآيات ﴿كلا إن الإِنسان ليطغى﴾ إلى آخر السورة.
٢- بيان طبع الإِنسان إذا لم يهذب بالإِيمان والتقوى.
٣- نصرة الله لرسوله ﷺ بالملائكة عيانا في المسجد الحرام.
٤- تسجيل لعنة الله على فرعون الأمة أبي جهل، وأنه كان أظلم قريش لرسول الله وأصحابه.
٥- مشروعية السجود عند تلاوة هذه السورة إذا قرأ ﴿فاسجد واقترب﴾ شرع له السجود إلا أن يكون يصلي بجماعة في الصلاة السرية فلا يسجد لئلا يفتنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى