جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:القول في تأويل قوله تعالى :﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَىَ الْهُدَىَ * أَوْ أَمَرَ بِالتّقْوَىَ﴾.
يقول تعالى ذكره : أرأَيْتَ إنْ كانَ محمد عَلى الهُدَى، يعني : على استقامة وسَدَاد في صلاته لربه، ﴿أوْ أمَرَ بالتّقْوَى﴾ أو أمر محمد هذا الذي يَنْهى عن الصلاة، باتقاء الله، وخوف عقابه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿أرأَيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدَى أوْ أمَرَ بالتّقْوَى﴾ قال : محمد كان على الهدى، وأمر بالتقوى.
يقول تعالى ذكره : أرأَيْتَ إنْ كانَ محمد عَلى الهُدَى، يعني : على استقامة وسَدَاد في صلاته لربه، ﴿أوْ أمَرَ بالتّقْوَى﴾ أو أمر محمد هذا الذي يَنْهى عن الصلاة، باتقاء الله، وخوف عقابه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿أرأَيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدَى أوْ أمَرَ بالتّقْوَى﴾ قال : محمد كان على الهدى، وأمر بالتقوى.