تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿كَلا لا تُطِعْهُ﴾ يعني : يا محمد، لا تطعه فيما ينهاك عنه من المداومة على العبادة وكثرتها، وصلِّ حيث شئت ولا تباله ؛ فإن الله حافظك وناصرك، وهو يعصمك من الناس، ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ كما ثبت في الصحيح - عند مسلم - من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال :" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء " (١).
وتقدم أيضًا : أن رسول الله ﷺ كان يسجد في :﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾
آخر تفسير سورة " اقرأ " (٢).
١ - (١) صحيح مسلم برقم (٤٨٢)..
٢ - (٢) في م، أ: "آخر تفسيرها"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى