أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الذي علم بالقلم﴾ : أي علم العباد الكتابة والخط بالقلم.

المعنى :


الذي علم بالقلم عباده الكتابة والخط.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير الوحي الإِلهي وإثبات النبوة المحمدية.
٢- مشروعية ابتداء القراءة بذكر اسم الله، ولذا افتتحت سور القرآن ما عدا التوبة بسم الله الرحمن الرحيم.
٣- التنويه بشأن الكتابة والخط بالقلم، إذ المعارف والعلوم لم تدون إلا بالكتابة والقلم.
٤- بيان فضل الله تعالى على الإنسان في تعليمه ما لم يكن يعلم بواسطة الكتابة والخط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى