أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿علم الإِنسان﴾ : أي جنس الإِنسان.
﴿ما لم يعلم﴾ : أي ما لم يكن يعلمه من سائر العلوم والمعارف.

المعنى :


وقوله ﴿علم الإِنسان ما لم يعلم﴾ أي من كرمه الذي أفاض منه على عباده نعمه التي لا تحصى أنه علم الإِنسان بواسطة القلم ما لم يكن يعلم من العلوم والمعارف، وهذه إشادة بالقلم، وأنه واسطة العلوم والمعارف، والواسطة تشرف بشرف الغاية المتوسط لها، فلذا كان لا أشرف في الدنيا من عباد الله الصالحين والعلوم الإِلهية في الكتابة والسنة وما دعوا إليه وحضا عليه من العلوم النافعة للإِنسان.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير الوحي الإِلهي وإثبات النبوة المحمدية.
٢- مشروعية ابتداء القراءة بذكر اسم الله، ولذا افتتحت سور القرآن ما عدا التوبة بسم الله الرحمن الرحيم.
٣- التنويه بشأن الكتابة والخط بالقلم، إذ المعارف والعلوم لم تدون إلا بالكتابة والقلم.
٤- بيان فضل الله تعالى على الإنسان في تعليمه ما لم يكن يعلم بواسطة الكتابة والخط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى