صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿الذي علم بالقلم﴾ أي علم الإنسان الكتابة بالقلم، ولم يكن له علم بها ؛ فضبط بها العلوم، وعرف بها أخبار الماضين وعلومهم. وكانت أداة التفاهم والمعرفة، ولولاها ما استقام أمر الدين والدنيا ؛ فلم يقم دين، ولم يصح عيش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى