البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وليس وراء التكرم بإفادة الفوائد العلمية تكرم حيث قال :﴿الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم﴾، فدل على كمال كرمه بأنه علم عباده ما لم يعلموا، ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم، ونبه على أفضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة التي لا يحيط بها إلا هو.
وما دونت العلوم، ولا قيدت الحكم، ولا ضبطت أخبار الأولين ولا مقالاتهم ولا كتب الله المنزلة إلا بالكتابة، ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا، ولو لم يكن على دقيق حكمة الله تعالى ولطيف تدبيره دليل إلا أمر الخط والقلم لكفى به.
ولبعضهم في الأقلام :
انتهى.
من كلام الزمخشري.
ومن غريب ما رأينا تسمية النصارى بهذه الصفة التي هي صفة لله تعالى : الأكرم، والرشيد، وفخر السعداء، وسعيد السعداء، والشيخ الرشيد، فيا لها مخزية على من يدعوهم بها.
يجدون عقباها يوم عرض الأقوال والأفعال، ومفعولا علم محذوفان، إذ المقصود إسناد التعليم إلى الله تعالى.
وقدر بعضهم ﴿الذي علم﴾ الخط، ﴿بالقلم﴾ : وهي قراءة تعزى لابن الزبير، وهي عندي على سبيل التفسير، لا على أنها قرآن لمخالفتها سواد المصحف.
والظاهر أن المعلم كل من كتب بالقلم.
وقال الضحاك : إدريس، وقيل : آدم لأنه أول من كتب.
وما دونت العلوم، ولا قيدت الحكم، ولا ضبطت أخبار الأولين ولا مقالاتهم ولا كتب الله المنزلة إلا بالكتابة، ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا، ولو لم يكن على دقيق حكمة الله تعالى ولطيف تدبيره دليل إلا أمر الخط والقلم لكفى به.
ولبعضهم في الأقلام :
| ورواقم رقش كمثل أراقم | قطف الخطا نيالة أقصى المدى |
| سود القوائم ما يجد مسيرها | إلا إذا لعبت بها بيض المدى |
من كلام الزمخشري.
ومن غريب ما رأينا تسمية النصارى بهذه الصفة التي هي صفة لله تعالى : الأكرم، والرشيد، وفخر السعداء، وسعيد السعداء، والشيخ الرشيد، فيا لها مخزية على من يدعوهم بها.
يجدون عقباها يوم عرض الأقوال والأفعال، ومفعولا علم محذوفان، إذ المقصود إسناد التعليم إلى الله تعالى.
وقدر بعضهم ﴿الذي علم﴾ الخط، ﴿بالقلم﴾ : وهي قراءة تعزى لابن الزبير، وهي عندي على سبيل التفسير، لا على أنها قرآن لمخالفتها سواد المصحف.
والظاهر أن المعلم كل من كتب بالقلم.
وقال الضحاك : إدريس، وقيل : آدم لأنه أول من كتب.