صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿علم الإنسان...﴾ أي كما علمه بالقلم علمه بدونه ما لم يعلم من الأمور على اختلافها. فهو
سبحانه مفيض العلم على الإنسان، ومعلمه البيان بالقلم واللسان ؛ ومن ذلك تعليمك القراءة والعلوم التي لا تحيط بها العقول، وأنت أميّ لا تكتب ! وقد صرف الله نبيه عن الكتابة ليكون ذلك أثبت لمعجزته، وأقوى لحجته.
سبحانه مفيض العلم على الإنسان، ومعلمه البيان بالقلم واللسان ؛ ومن ذلك تعليمك القراءة والعلوم التي لا تحيط بها العقول، وأنت أميّ لا تكتب ! وقد صرف الله نبيه عن الكتابة ليكون ذلك أثبت لمعجزته، وأقوى لحجته.