مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾ فيحتمل أن يكون المراد علمه بالقلم وعلمه أيضا غير ذلك ولم يذكر واو النسق، وقد يجري مثل هذا في الكلام تقول : أكرمتك أحسنت إليك ملكتك الأموال وليتك الولايات، ويحتمل أن يكون المراد من اللفظين واحدا ويكون المعنى : علم الإنسان بالقلم ما لم يعلمه، فيكون قوله :﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾ بيانا لقوله :﴿علم بالقلم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى