فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
وجملة ﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾ بدل اشتمال من التي قبلها، أي علمه بالقلم من الأمور الكلية والجزئية ما لم به منها، قيل : المراد بالإنسان هنا آدم، كما في قوله ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ وقيل : الإنسان هنا هو رسول الله ﷺ، والأولى حمل الإنسان على العموم، والمعنى أن من علمه الله سبحانه من هذا الجنس بواسطة القلم فقد علمه ما لم يعلم.