لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾ قيل : يحتمل أن يكون المراد علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، فيكون المراد من ذلك معنى واحداً. وقيل : علمه من أنواع العلم، والهداية، والبيان، ما لم يكن يعلم. وقيل : علم آدم الأسماء كلها. وقيل : المراد بالإنسان هنا محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى