أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن إلى ربك الرجعى﴾ : أي إن إلى ربك أيها الرسول الرجعى أي الرجوع والمصير.

المعنى :


إن إلى ربك } يا رسولنا ﴿الرجعى﴾ إذاً فاصبر على أذاهم وانتظر ما سيحل بهم إن مصيرهم إلينا لا إلى غيرنا وسوف ننتقم منهم ثم يقول له قولا يحمل العقلاء على التعجب من سلوك أبي جهل الشائن مع رسول الله ﷺ.
الهداية :من الهداية :
١- بيان سبب نزول الآيات ﴿كلا إن الإِنسان ليطغى﴾ إلى آخر السورة.
٢- بيان طبع الإِنسان إذا لم يهذب بالإِيمان والتقوى.
٣- نصرة الله لرسوله ﷺ بالملائكة عيانا في المسجد الحرام.
٤- تسجيل لعنة الله على فرعون الأمة أبي جهل، وأنه كان أظلم قريش لرسول الله وأصحابه.
٥- مشروعية السجود عند تلاوة هذه السورة إذا قرأ ﴿فاسجد واقترب﴾ شرع له السجود إلا أن يكون يصلي بجماعة في الصلاة السرية فلا يسجد لئلا يفتنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى