لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أوقع الفتنةَ في قلوبهم فَخَنِسَتْ عليهم الأحوال : فَمِنْ شُبْهةٍ دَاخَلْتُهم ومن حَيْرةٍ مَلَكَتْهُم. ومن تحقيق أدركه قوم، وتعريفٍ توقف على آخرين.
تفسير الآية ١٠٥ من سورة الأنعام من كتاب لطائف الإشارات