صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وكذلك نصرف الآيات﴾أي وكما فصلنا الآيات الدالة على التوحيد في هذه السورة تفصيلا بديعا محكما، نفصل الآيات و نبينها في كل موطن لتلزمهم الحجة﴿وليقولوا درست﴾أي قرأت الكتب على أهل الكتاب، ثم جئتنا تزعم أنه من عند الله. يقال : درس الكتاب، إذا أكثر قراءته وذلله للحفظ. وأصله من درس الحنطة يدرسها درسا و دراسا، إذا داسها، كأن التالي يدوس الكلام فيخف على لسانه. وقرئ﴿داست﴾أي قارأت أهل الكتاب، من المدارسة بين الاثنين، أي قرأت عليهم وقرءوا عليك.