الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ﴾ نبينها في كل وجه لندعوكم بها ﴿وَلِيَقُولُواْ﴾ وليلاً يقولوا إذا قرأت عليهم القرآن ﴿دَرَسْتَ﴾ أي تلوت وقرأت يا محمد بغير ألف قرأه جماعة منهم أبي رجاء وأبي وائل والأعرج ومعظم أهل العراق وأهل الحجاز، وكان عبد اللّه بن الزبير يقول : إن صبياناً يقرأونها دارست بالألف وإنما هي درست.
وقرأ علي ومجاهد وابن كثير وأبو عمرو : دارست بالألف يعني قارأت أهل الكتاب وتعلمت منهم تقرأ عليهم يقرأوا عليك.
وقال ابن عباس : يعني جادلت وخاصمت، وكذلك كان يقرأها، وقرأ قتادة : درست بمعنى قرئت وتليت.
وقرأ الحسن وابن عامر ويعقوب : درست بفتح الدال والراء وجزم التاء بمعنى تقادمت وانمحت وقرأ ابن مسعود وأبي طلحة والأعمش : درس بفتحها يعنون النبي درس الآيات ﴿وَلِنُبَيِّنَهُ﴾ يعني القول والتحريف والقرآن { لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ *
وقرأ علي ومجاهد وابن كثير وأبو عمرو : دارست بالألف يعني قارأت أهل الكتاب وتعلمت منهم تقرأ عليهم يقرأوا عليك.
وقال ابن عباس : يعني جادلت وخاصمت، وكذلك كان يقرأها، وقرأ قتادة : درست بمعنى قرئت وتليت.
وقرأ الحسن وابن عامر ويعقوب : درست بفتح الدال والراء وجزم التاء بمعنى تقادمت وانمحت وقرأ ابن مسعود وأبي طلحة والأعمش : درس بفتحها يعنون النبي درس الآيات ﴿وَلِنُبَيِّنَهُ﴾ يعني القول والتحريف والقرآن { لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ *