إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وكذلك نصرف الآيات ] ( موضع " الكاف " نصب على صيغة المصدر. أي : نصرف الآيات ) (١) في غير هذه الصورة تصريفا مثل التصريف في هذه(٢).
[ وليقولوا درست ] ودارست أي : قرأت وكتبت الكتب وذاكرت أهلها(٣). لام العاقبة(٤)، وقيل اللام في معنى النفي أي : لئلا يقولوا دارست(٥).
١ سقط من ب..
٢ انظر معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٢٧٩، والدر المصون ج٥ ص٩٣..
٣ يشير إلى أن في "درست" قراءات:
- فقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي: "درست" ساكنة السين بغير ألف، على وزن "ضربت".
- وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: "دارست" بألف، على وزن "قابلت".
- وقرأ ابن عامر: "درست" مفتوحة السين وإسكان التاء بغير ألف، على وزن "ضربت".
انظر السبعة ص٢٦٤، والكشف ج١ ص٤٤٣..

٤ أي: اللام في "ليقولوا" لام العاقبة، أي: إن أمرهم يصير إلى هذا. وهو مذهب البصريين..
٥ وذهب إليه أبو علي الفارسي وبعض الكوفيين.
انظر الإملاء ج١ ص٢٥٦، والبحر المحيط ج٤ ص٦٠٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى