تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يذكرون أوثان أهل مكة بسوء، فقالوا : لينتهين محمد عن شتم آلهتنا أو لنسبن ربه، فنهى الله المؤمنين عن شتم آلهتهم فيسبوا ربهم، لأنهم جهلة بالله، وأنزل الله :﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾، يعني يعبدون من دون الله من الآلهة.
﴿فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾ يعلمونه أنهم يسبون الله، يعني أهل مكة.
﴿كذلك﴾، يعني هكذا ﴿زينا لكل أمة عملهم﴾، يعني ضلالتهم.
﴿ثم إلى ربهم مرجعهم﴾ في الآخرة.
﴿فينبئهم بما كانوا يعملون﴾.
فلما نزلت هذه الآية، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه :"لا تسبوا ربكم"، فأمسك المسلمون عند ذلك عن شتم آلهتهم.
﴿فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾ يعلمونه أنهم يسبون الله، يعني أهل مكة.
﴿كذلك﴾، يعني هكذا ﴿زينا لكل أمة عملهم﴾، يعني ضلالتهم.
﴿ثم إلى ربهم مرجعهم﴾ في الآخرة.
﴿فينبئهم بما كانوا يعملون﴾.
فلما نزلت هذه الآية، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه :"لا تسبوا ربكم"، فأمسك المسلمون عند ذلك عن شتم آلهتهم.