تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾.
قال يحيى : وهي تقرأ ﴿عدوا﴾ و " عدوا " (١) وهو من العدوان والعدوان : الظلم ﴿كذلك زينا لكل أمة﴾ أي : لأهل كل ملة ﴿عملهم﴾.
قال الكلبي : قال المشركون : والله لينتهين محمد عن سب آلهتنا، أو لنسبن ربه، فنزلت هذه الآية.
١ فقد قرأ الحسن وأبو رجاء ويعقوب وقتادة "عدوا" على أنه مصدر "عدا" وقرأ ابن كثير في رواية "عدوا" والباقون "عدوا" انظر الدر المصون (٣/١٥٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى