الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾ يعني أصنامهم ومعبوديهم وذلك أن المسلمين كانوا يسبون أصنام الكفار فنهاهم الله عز وجل عن ذلك لئلا يسبوا ﴿الله عدوا بغير علم﴾ أي ظلما بالجهل ﴿كذلك﴾ أي كما زينا لهؤلاء عبادة الأوثان وطاعة الشيطان بالحرمان والخذلان ﴿زينا لكل أمة عملهم﴾ من الخير والشر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى