مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ﴾ أي ما يُدْرِيكم.
﴿إِنَّهَا إِذَا جَاءَتْ﴾ ألف ﴿إنها﴾ مكسورة على ابتداء ﴿إنها﴾، أو تخبير عنها ؛ ومن فتح ألف ﴿أنها﴾ فعلى إعمال ﴿يُشعركم﴾ فيها، فهي في موضع اسم منصوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى