النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا﴾ هؤلاء قوم من مشركي أهل مكة حلفوا بالله لرسوله ﷺ لئن جاءتهم آية اقترحوها ليؤمنن بها، قال ابن جريج : هم المستهزئون.
واختلف في الآية التي اقترحوها على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن تجعل لنا الصفا ذهباً.
والثاني : ما ذكره الله في آخر :﴿لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلاَلَهَا تَفْجِيراً أَوْ تُسِقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَينَا كِسَفَاً﴾ إلى قوله :﴿كِتَاباً نَقْرؤُهُ﴾(١) فأمر الله نبيه حين أقسموا له أن يقول لهم ﴿قُل إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ﴾.
والثالث : أنه لما نزل قوله تعالى في الشعراء :﴿إِن نَّشَا نُنَزِّل عَلَيهِم منَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ﴾ قال المشركون : أنزلها علينا حتى نؤمن بها إن كنت من الصادقين، فقال المؤمنون : يا رسول الله أنزلها عليهم ليؤمنوا، فأنزل الله تعالى هذه الآية، قاله الكلبي :
وليس يجب على الله إجابتهم إلى اقتراحهم لا سيما إذا علم أنهم لا يؤمنون بها، واختلف في وجوبها عليه إذا علم إيمانهم بها على قولين وقد أخبر أنهم لا يؤمنون بقوله :﴿وَمَا يُشْعُرِكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾.
واختلف في الآية التي اقترحوها على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن تجعل لنا الصفا ذهباً.
والثاني : ما ذكره الله في آخر :﴿لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلاَلَهَا تَفْجِيراً أَوْ تُسِقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَينَا كِسَفَاً﴾ إلى قوله :﴿كِتَاباً نَقْرؤُهُ﴾(١) فأمر الله نبيه حين أقسموا له أن يقول لهم ﴿قُل إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ﴾.
والثالث : أنه لما نزل قوله تعالى في الشعراء :﴿إِن نَّشَا نُنَزِّل عَلَيهِم منَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ﴾ قال المشركون : أنزلها علينا حتى نؤمن بها إن كنت من الصادقين، فقال المؤمنون : يا رسول الله أنزلها عليهم ليؤمنوا، فأنزل الله تعالى هذه الآية، قاله الكلبي :
وليس يجب على الله إجابتهم إلى اقتراحهم لا سيما إذا علم أنهم لا يؤمنون بها، واختلف في وجوبها عليه إذا علم إيمانهم بها على قولين وقد أخبر أنهم لا يؤمنون بقوله :﴿وَمَا يُشْعُرِكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾.
١ - الآيات من ٩٠ إلى ٩٣ الإسراء..