الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ اجتهدوا في المبالغة في اليمين ﴿لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها﴾ وذلك أنه لما نزل ﴿إن نشأ ننزل عليهم﴾ الآية أقسم المشركون بالله لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها وسأل المسلمون ذلك وعلم الله سبحانه أنهم لا يؤمنون فأنزل الله هذه الآية ﴿قل إنما الآيات عند الله﴾ هو القادر على الإتيان بها ﴿وما يشعركم﴾ وما يدريكم إيمانهم أي هم لا يؤمنون مع مجيء الآيات إياهم ثم ابتدأ فقال ﴿أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ ومن قرأ أنها بفتح الألف كانت بمعنى لعلها ويجوز أن تجعل لا زائدة مع فتح أن

تفسير هذه الآية من كتب أخرى