نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان التقدير : فإنا نطبع على قلوبهم، ونزين لهم سوء أعمالهم، عطف عليه(١) قوله :﴿ونقلب﴾ أي بما لنا من العظمة(٢) ﴿أفئدتهم﴾ أي قلوبهم حتى لا يهتدوا بها ﴿وأبصارهم﴾ حتى لا ينفعهم(٣) الإبصار بها(٤)، فلا يعتبرون فلا يؤمنون ﴿كما لم يؤمنوا به﴾ أي بمثل ذلك ﴿أو لمرة﴾ أي عند إتيان الآيات التي قبل تلك ﴿ونذرهم﴾ أي نتركهم(٥) ﴿في طغيانهم﴾ أي تجاوزهم للحدود ﴿يعمهون﴾ أي يديمون التحير على أن الحال لما فيه من الدلالة(٦) لا يقتضي حيرة بوجه.
١ من ظ، وفي الأصل: عليهم..
٢ زيد من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ زيد من ظ..
٦ تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "ما قبله" والترتيب من ظ..
٢ زيد من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ زيد من ظ..
٦ تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "ما قبله" والترتيب من ظ..