تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ونقلب أفئدتهم﴾، يعني قلوبهم.
﴿وأبصارهم﴾ عن الإيمان.
﴿كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾، يقول : كما لم يؤمن بها أوائلهم من الأمم الخالية بما سألوا من الآيات قبلها، فكذلك كفار أهل مكة لا يصدقون بها إن جاءتهم آية، ثم قال :﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾، يعني في ضلالتهم يترددون، لا نخرجهم منها أبدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى